هاشم حسيني تهرانى

654

علوم العربية

الى متبوعهما بشئ ، و يمكن ان يكون الرابط ال كما فى النار ذات الوقود ، فان ال قد تفيد فائدة الضمير كما فى قوله تعالى : وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى - 79 / 40 / 41 ، اى هى ماواه ، و يمكن ان يكون التقدير هى الماوى له . الامر الثانى قد ذكرت بدل التفصيل و انه من قسم بدل الكل من الكل ، و من امثلته قوله تعالى : فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً - 4 / 95 ، تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا - 5 / 114 ، و كقول الشاعر . اداوى جحود القلب بالبرّ و التقى * 1065 و لا يستوى القلبان قاس و راحم و منه ما وقع فى التقسيمات ، نحو الكلمة ثلاثة اسم و فعل و حرف ، الحيوان نوعان ناطق و غير ناطق . و منه ايضا ما يقع فى الاستفهام و الشرط ، نحو من رايت ازيدا ام عمرا ، و كم كتبك االف ام الفان ، ما قرات من القرآن اسورة البقرة ام آل عمران ، متى تسافر اغدا ام بعد غد ، و نحو من جاءنى ان وليى و ان عدوى اعطيته ، و ليس من بدل التفصيل هذا البيت كما توهم . انّ السيوف غدوّها و رواحها * 1066 تركت هوازن مثل قرن الاعضب ثم ان هذا البدل من قسم بدل الكل من الكل لان مجموع المفصلات عين المبدل منه و لا يحتاج الى الرابط ، و القول بانه بدل البعض من الكل لان اول المفصلات بدل و غيره معطوف عليه يناقض القول بوجوب الرابط فى بدل البعض من الكل مطلقا اذ ليس فيه رابط ، و الاصح ما قلنا .